تغييرات تكتيكية مرتقبة في تشكيل الجزائر ضد الأردن

5825966340652931197-1

يسعى السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني للمنتخب الجزائري، إلى إعادة ترتيب أوراقه سريعًا وتصحيح المسار قبل فوات الأوان في نهائيات كأس العالم 2026. تأتي هذه التحركات الفنية المكثفة بعد الخسارة أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة في الجولة الافتتاحية.

معسكر تحضيري مغلق

يخوض المنتخب الجزائري معسكرًا تحضيريًا مغلقًا في مركب “روك تشالك بارك” بمدينة لورانس الأمريكية، استعدادًا للمواجهة الحاسمة أمام منتخب الأردن. يمثل هذا اللقاء عنق زجاجة للمنتخب العربي للحفاظ على حظوظه كاملة في التأهل، قبل خوض المباراة الأخيرة في الدور الأول ضد منتخب النمسا.

ثورة تكتيكية في التشكيل

توضح المؤشرات الفنية القادمة من تدريبات الفريق أن المدرب استقر تمامًا على إحداث ثورة تكتيكية موسعة في صفوف الفريق. يركز بيتكوفيتش على علاج الأخطاء الدفاعية وضخ دماء جديدة تعيد الفعالية الهجومية المفقودة. من المتوقع أن يشهد تشكيل الجزائر تغييرات جذرية، بدءًا من حراسة المرمى حيث يتجه لإسنادها إلى أسامة بن بوط.

استراتيجية جديدة في الهجوم والدفاع

سيشهد عمق الدفاع شراكة ثلاثية جديدة تجمع بين رامي بن سبعيني وزين الدين بلعيد ورفيق بلغالي. وفي خط الوسط، سيعتمد الطاقم الفني على رامز زروقي كلاعب ارتكاز صريح، بينما سيُمنح الثنائي إبراهيم مازا وفارس شايبي الحرية الكاملة في صناعة اللعب. على مستوى الهجوم، يتجه بيتكوفيتش للمجازفة بأوراقه الهجومية الأساسية، حيث سيقود محمد الأمين عمورة الخط الأمامي.

التحضير النفسي للاعبين

تشهد البعثة عملًا نفسيًا مكثفًا عبر اجتماعات مغلقة لإخراج اللاعبين سريعًا من تأثير الهزيمة السابقة. من المقرر أن يلتقي منتخب الجزائر بنظيره الأردني يوم الثلاثاء المقبل، وسط ترقب جماهيري كبير لردة فعل المحاربين.

تضع الجماهير الجزائرية آمالًا عريضة على هذه التعديلات التكتيكية والروح القتالية الجديدة التي تعهد اللاعبون بإظهارها داخل أرضية الميدان. ستكون مواجهة الأردن بمثابة الاختبار الحقيقي لقدرة الفريق على العودة بقوة والمنافسة على بطاقة التأهل.