في خطوة مثيرة في سوق الانتقالات الصيفية، يفرض نادي ريال مدريد نفسه كمحرك رئيسي بعد رفض أتلتيكو مدريد عرضًا ضخمًا لضم المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز. يبدو أن النادي الملكي قرر توجيه ضربات انتقامية لجاره من خلال خطف أبرز أهدافه التعاقدية.
تحركات ريال مدريد السريعة
بعد موسمين خاليين من الألقاب الكبرى، بدأ فلورنتينو بيريز، رئيس النادي الملكي، تحركات سريعة لضخ دماء جديدة في صفوف الفريق. تركّزت جهود الإدارة على تدعيم خطي الدفاع والوسط، مما أسفر عن حسم صفقات بارزة مثل إبراهيما كوناتي ودينزل دومفريس، بالإضافة إلى برناردو سيلفا ومارك كوكوريلا.
رد فعل أتلتيكو مدريد
لم تكتفِ إدارة أتلتيكو بالرفض، بل سخرت من العرض عبر حسابها الرسمي، مما استفز ريال مدريد للرد بشكل قوي. الانتقام المدريدي تجلى في إفساد خطط أتلتيكو الصيفية وتحويل مسار صفقتين حيويتين في غضون ساعات.
صفقات سيلفا وكوكوريلا
برناردو سيلفا كان قاب قوسين أو أدنى من التوقيع لأتلتيكو، لكن طلبًا من المدرب الجديد لريال مدريد، جوزيه مورينيو، غيّر الموازين. وفي أقل من 24 ساعة، تراجع سيلفا عن اتفاقه مع أتلتيكو ليوافق على ارتداء القميص الأبيض.
أما بالنسبة لكوكوريلا، فقد كانت أولوية قصوى لأتلتيكو، لكن مطالب تشيلسي المالية حالت دون إتمام الصفقة. ومع تعثر تعاقد ريال مدريد مع جفارديول، استغل الميرنجي الموقف وانقض على كوكوريلا، حاسمًا الاتفاق مع النادي الإنجليزي واللاعب في ظرف 24 ساعة فقط.
بهذه التحركات، يبدو أن ريال مدريد قد وضع نفسه في موقف قوي في سوق الانتقالات، مما يثير تساؤلات حول مستقبل أتلتيكو مدريد في المنافسة على الألقاب.



